رؤية عن بعض مظاهر الاحتفال في القاهرة تختلف بعض القري والمدن والأقاليم والحضارات في الثقافات والتقاليد فلكل قرية او مدينة طابعها الخاص مما تتسم به من ثقافات وعادات وتقاليد متنوعة في كافة الانطباعات فمنهم من يتصف بالنظام والآداب ومنهم من يوصف بالهمجية مما يؤخذ عليهم من لافتات حسنة وسيئة فبعض شعوب العالم تتقدم وتذدهر حضاراتها ومن المؤسف ان هناك بعض العناصر الموجودة بمجتمعنا المحيط لم تذدهر حتي في احتفالتها والمقصود هنا هي بعض طبقات بالمجتمع المصري فعادتًا يكون النظام هو الخطوة الرئيسية التي ترتقي بها أي حضارة ثم تتقدم بجميع المجالات وحتي الان لم تنجح بعض من فئات المجتمع علي التقدم في الاحتفالات الشعبية أو تتقدم في احترام الشوارع العامة والجانبية فقد وصانا الإسلام بالعديد من الآداب ومنهم فمن اين ناتي بالتقدم ونحن لم نمتلك السلوك الحضاري في الطرقات وسوف نسلط الضوء في هذا الموضوع المثير للجدل حيال الاحتفالات الشعبية في ضوء هذا العصر التكنولوجي وعلي سبيل المثال مظاهر الاحتفال النوبية فهناك تناقض كبير للغاية بينه وبين مظاهر الاحتفال في الاجواء الشعبية بالقاهرة . فتختلف مظاهر احتفال العرس النوبية عن مظاهر العرس في بعض الأحياء الشعبية المصرية بجميع طقوسها علي مدار يوم العرس باكمله . فتتسم مظاهر العرس النوبية بالنظام السائد بين جميع الأفراد وبعضهم البعض ومدي التعاون الصادق بينهم حيث يتمتعون بالتفاهم والتسامح وحب النظام في يوم العرس الذي يعد لمرة واحدة . حيث يقدم كل فرد ما في وسعه من خدمات تجاه العرس بكل حب وعطاء فاليوم يبدأ حينما يستعد العريس والعروسة للاستعداد لهذا اليوم الجميل وعندما ياتي ميعاد العرس تبتهج القلوب ويصاحبها الآلات الموسيقية لكي يعبروا عن فرحتهما معاً من اجل احياء ذلك اليوم السعيد علي جميع الحاضرين كما تمتزج افراد العرس مع الموسيقي معاً ليلقوا بمشاعرهم متضافرة مع الابسامة الرقيقة باصطحاب الرقصات الجميلة والمنظمة للتعبير عن فرحتهم ومن الجانب الاخر فللمعازيم دور هام جدا في يوم العرس فانهم لا يحتاجون الى من يقوم بتنظيمهم اثناء الاحتفال فكل منهم يقوم بهذا الدور من اجل حب النظام ومن اجل العرس فالكل يتعاون معا علي احياء هذا اليوم فمن اين تعلموا النوبيين المصريين تلك النظام اللائق الذين يحترمونه سواء عند وجودهم بالقرية النوبية او في الاحياء الشعبية المصرية ثم يعبر الرجال والنساء عن فرحتهم في هذا اليوم بكل احترام بالاشتراك في الرقصات وكانهم يرقصون برقصة عسكرية وليست نوبية فلكورورية وتشاركهم النساء الغير قادرات علي الرقص بقذف الحلوي الجميلة الطعم علي العرس باكمله ثم تقوم الرجال كبار السن الذين لم تساعدهم بدانتهم علي المشاركة في الرقص والغناء برش العطور الجميلة علي جموع الحاضرين مما تقارن هذه العطور ببعض الاحتفالات الشعبية باشعال النيران من قبيل الشباب بالمدن . فبكل اسف رغم وجود هذه القرية بداخل القاهرة والا اننا لم نتعلم منهم شئ ولو حتي في الاحتفالات الشعبية وعلي سبيل المثال فمظاهر الاحتفال في بعض الاحياء الشعبية القاهرية يقومون الشباب بالرقص علي العربات او الكراسي ثم يقومون بخلع ملابسهم ورش الغازات النارية والرقص بالاسلحة البيضاء التي ربما وان تمس الاخرين بسوء فهؤلاء الشباب رغم وجودهم في المدينة الا انهم لم يتعلموا بعض صفات الاحتفال الحضارية الموجودة باي مكان حضاري ولو في القري فشعوب العالم تحاول تتقدم فمتي نتقدم ولو حتي في مظاهر الاحتفال بالتظاهر بالرقي في الاحتفال . بقلم /علي فرجاني
آداب الطريق فللاسف توجد فئة من المجتمع ترمي بالقمامة والقاذورات في الطرقات مما يعود عليهم بالضرر البيئي والحضاري .
ولو حتي في صناعة الكبريت وبعض الفئات لم تسعي للتقدم حتي في مظاهر الاحتفال البسيطة .
.
.
السبت, 26 يناير, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







